هيهات منا الذلة

هيهات منا الذلة

الحسين صرخة أصمت آذان اليزيديين على مدى التأريخ، وسوف يبقى صداها يتردد ويزلزل عرش كل يزيد، ومهما حاول اليزيديون اليوم أن يحاصروا الحسينيين، فهم والله أبناء عاشوراء، ومهما حاولوا أن يجوعوهم، فهم والله أبناء شهر رمضان.

فكد كيدك يا يزيد، فوهج زينب في عفاف نسائنا لن ينطفئ، وفداء العباس في قبضاتنا يتوقد، وصرخات الرضيع في حناجرنا تدوي، ودم الحسين في عروقنا يجري، وحرارة ثأره في قلوبنا لن تبرد، فهو ثأر الله عز وجل، فهيهات منا الذلة.


0 التعليق


ارسال التعليق

احدث المقالات

الاكثر زيارة

الاكثر تعليقا

أعداد المجلة

© كافة الحقوق محفوظة لمجلة رسالة القلم | يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر.