رسالة القلم

رسالة القلم

رسالة القلم هي رسالة الأنبياء، فالقلم جنديٌّ من جنودهم (ع) ولهذا كان على هذا الجندي أن يتحمَّل المشقَّةَ.. مشقَّة مسؤولية الأنبياء، ألا وهي الهداية، وأن يكون كما كان الأنبياء طبيباً دوَّاراً بطبِّه، وأن لا يشمخ بأنفه عن البسطاء، هذه هي رسالة السماء، وهذه هي رسالة الأنبياء، وهذه هي رسالة القرآن الكريم حيثُ خاطب الناس على قدر عقولهم، متوسِّلاً في إيصال الهداية لهم بالقصَّة والمثل، بقصَّة نملة، وبقرة، وناقة.. أفلا يأخذ القلم درساً من ربِّ القلم؟!

فلماذا يا ترى تُصرُّ بعض الأقلام على تصعير خدودها للناس؟! ولماذا يتصوَّر بعض الكُتَّاب أنَّ من الفنِّ في شيء أن يكتب مقالاً أو كتاباً معقَّداً، مليئاً بالألغاز، وبلغة همها وهدفها الأول والأخير هو أن لا يفهم القارئ مما كُتِب شيئاً؟!!

أيها الكُتَّاب كُفُّوا عن هذا العبث، ولا تَغُرَّنَّكم هذه التوهُّمات، وتعالَوا معنا نجند أنفسنا لإيصال هداية السماء إلى كل ذرة من ذرات هذا الوجود.

هذه هي رسالة القلم.. وأمَّا رسالة قلمنا هذه فلا تدَّعي أنها على مستوى المسؤولية الجسيمة، وإنما ترجو أن تكون سائرةً على هذا الطريق.


0 التعليق


ارسال التعليق

احدث المقالات

الاكثر زيارة

الاكثر تعليقا

أعداد المجلة

© كافة الحقوق محفوظة لمجلة رسالة القلم | يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر.